أبي داود سليمان بن نجاح
493
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
والرابع في الرعد : لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرّا « 1 » ، والخامس في الأنبياء : ما لا ينفعكم شيئا ولا يضرّكم « 2 » ، والسادس في الفرقان : ويعبدون من دون اللّه ما لا ينفعهم ولا يضرّهم « 3 » ، والسابع في الشعراء : أو ينفعونكم أو يضرّون « 4 » ، والثامن في سبإ : بعضكم لبعض نّفعا ولا ضرّا « 5 » . وينشد في النفع قبل الضر : النفع قبل الضر سبعة أحرف * ليست تغيب عن ذوي الأفهام قد بينت فوجدتها « 6 » مبثوثة « 7 » * حرفان في الأعراف والأنعام وقرأت حرفا ثالثا في يونس * وكتبته في اللوح بالأقلام والأنبياء والرعد عندهما معا * حرفان عند عبادة الأصنام وكذاك في الفرقان منها سادس * وسبإ تفيدك « 8 » سابعا بتمام ويقال في الشعراء منها ثامن * لا غير فاحفظها بحسن نظام وفيه من الهجاء : هدينا بالياء مكان الألف الموجودة في اللفظ « 9 » ،
--> ( 1 ) في الآية : 17 الرعد . ( 2 ) في الآية : 66 الأنبياء . ( 3 ) في الآية : 55 الفرقان . ( 4 ) في الآية : 73 الشعراء . ( 5 ) في الآية : 42 سبإ ، وذكر ابن المنادى المواضع الثمانية في متشابه القرآن ص 86 . ( 6 ) في ب : « ووجدتها » . ( 7 ) في أ ، ق ، ه : « مثبوته » وفي ج : « مثبوبة » وما أثبت من : ب . ( 8 ) في ق : « تبديك » . ( 9 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في الآية : 1 البقرة .